ماكرون يبادر لوقف تدحرج التوتر، وطهران تهدد بتسريع التخصيب الى ٢٠٪؜ !

دخلت فرنسا على خط الأزمة الإيرانية، وبعد ٢٤ ساعة على إعلان طهران عزمها زيادة تخصيب اليورانيوم بنسب أعلى من إلتزاماتها في الاتفاق النووي، نقلت رويترز عن مسؤول فرنسي أن أكبر مستشار دبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور إيران في خلال الساعات المنصرمة في محاولة لوقف تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران.

وسبق أن أعلن ماكرون، قبل أيام، إنه اتفق مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على بحث الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بشأن الاتفاق النووي بحلول 15 يوليو (تموز) الحالي.وذكر مكتب ماكرون، في بيان، أن الرئيس الفرنسي سيواصل المحادثات مع السلطات الإيرانية والأطراف المعنية الأخرى «للمشاركة في وقف تصعيد التوتر المرتبط بالقضية النووية الإيرانية»

في المقابل، ولزيادة الضغط على الدول الأوروبية، تبحث إيران حالياً الخطوة الثالثة لتقليص التزاماتها النووية، محذرة الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي، خاصة الأوروبية، بأنها إن لم تف بالتزاماتها واكتفت بالحلول الكلامية فإن طهران ستنفذ خطوتها الثالثة بقوة أكبر، بحسب ما أكدته وزارة الخارجية الإيرانية.
وقالت وكالة الطاقة الذرية الإيرانية إن الخطوة الثالثة قد تشمل زيادة مستوى التخصيب إلى نسبة ٢٠ في المئة.
ونقلت وكالة ارنا الإيرانية الرسمية عن عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، قوله في مؤتمره الصحفي الاسبوعي إن إيران “لم تعلق الآمال على أي بلد سواء أصدقائها، كالصين وروسيا، أم الدول الأوروبية، والمهم بالنسبة إليها هو تنفيذها الالتزامات الواردة في الاتفاق النووي”.
وأضاف موسوي أن إيران “تتخذ قراراتها طبقا لمصالحها”، موضحا أنها “لا تسمح لنفسها بأن تكون ورقة في يد الآخرين، بل تتخذ قراراتها باستقلالية تامة طبقا لمصالحها الوطنية وأمنها القومي”.
ونفى موسوي وجود أي مفاوضات جديدة.

زيارة كبير مستشاري الرئيس الفرنسي تتزامن مع الاجتماع الطارئ الذي ستعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، الأربعاء المقبل ، بناء على طلب الولايات المتحدة لعرض انتهاكات إيران للاتفاق النووي، وسط تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيره لإيران بشأن تخطي تعهدات تخصيب اليورانيوم.

وبرز في الساعات المنصرمة موقف أطلقه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس محذّراً إيران من فهم ضبط النفس بأنه ضعف في عزم أميركا، وأضاف “أميركا لا تسعى إلى حرب مع إيران نحن مستعدون للإنصات، ولكن أميركا لن تتراجع”.
وأكمل: “إن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي”، ثم أوضح: “أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لحماية المصالح الأمريكية والأمريكيين”.
كما وصف الاتفاق النووي المبرم بين القوى العالمية وإيران في 2015 بأنه “كارثي”.

الصحافة: سرعة، مصداقية، موضوعية

نشر موقع ليبانون ديبايت الدائم الصيت خبرا مساء الإثنين ٨ تموز يوليو عنوانه “طبق “جلسة إهدن” الرئيسي” وفيه :

رصدَ “ليبانون ديبايت”، صورة تجمع رئيس تيّار المردة سليمان فرنجية، ووزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس، مع المعاون السياسيّ للأمين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين الخليل.

اعلانوعلمَ موقعنا، أنّ لقاءً جمع فرنجية – الخليل، في منزل الوزير فنيانوس في إهدن نهاية الأسبوع، كان على مائدته الأوضاع السياسيّة العامّة، والإقتصاديّة والإجتماعيّة، وتلك الإقليميّة، فيما اعتُبرت أحداث الجبل طبق “الجلسة” الرئيسيّ

https://www.lebanondebate.com/m3/news/443449

علماً ان Thinkers4ME كان قد نشر الصورة نفسها الأحد ٧تموز يوليو، وهذا عنوان الخبر ،

https://thinker4me.home.blog/2019/07/07/فرنجية-يقطف-رئاسياً-ثمار-تعثر-باسيل-؟/

فرنجية يقطف رئاسياً ثمار “تعثر” باسيل !؟

تعرض رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل إلىجروح سياسيةمتفاوتة، إثر موقعة عاليه قبل اسبوع، وزيارة على عجل لطرابلس وعكار وزغرتا، بدا فيها الحضور هزيلاً ، ويبدو أن تسوية تلوح في أفق الأزمة لا تتضمن بالضرورة إحالة جريمة البساتين الى المجلس العدلي مع عدم حماسة الرئيسين بري والحريري لذلك

علاقة باسيل بالحريري مرشحة الى مزيد من التضرر في حال الإصرار على شرط المجلس العدلي قبل فك الحصار عن مجلس الوزراء، ولا تخفي أوساط الحريري إمتعاضه مما يجري

كما تكدس في وجه الوزير باسيل سريعاً تكتل الحريري، بري، جعجع، فرنجية وميقاتي، حول جنبلاط، مما شكل طوق حماية إضافي لزعيم المختارة الذي نجح في تصوير المسألة على أنها محاولة جدية لإلغائه سياسياً

وبرزت حركة الوزير سليمان فرنجية بإتجاه بكركي برفقة النائب فريد الخازن حيث بدت نتائجها واضحة على بيان مجلس المطارنة الموارنة قبل ايّام وعلى عظة البطريرك الراعي اليوم

مما رشح من إيقاع التصريحات واللقاءات يبدو أن هناك حرصاً على عدم إسقاط الحكومة من قبل الثنائي الشيعي، وهذا أعطى الرئيس بري واللواء عباس ابراهيم همشاً واسعاً لترتيب الملفات الاساسية وترتيبات تسليم المشتبه بهم في إشتباك البساتين، مع تمنّي للتهدئة من الأطراف المعنية

فهل إلتقط فرنجية لحظة مثالية وإستعاد حظوظه الرئاسية دفعة واحدة؟ خصوصاً وأن تحركه لم يأتِ على الأرجح دون التنسيق مع حزب الله، الذي يبدو حريصاً على نزع أي فتيل فتنوي، في هذه المرحلة، خصوصاً وأن الأمور قد وصلت الى حدود لم يشهدها لبنان منذ ٧ ايار ٢٠٠٨، وظروف اليوم مختلفة تماماً عن تلك المرحلة.

زيادة التخصيب: تجاوز الخطوط الحمراء أم مدخل للتسوية !؟

تدخل الأزمة بين ايران واميركا وحلفائها منعطفاً جديداً اليوم، غداة إعلان طهران المرتقب اليوم زيادة درجة تخصيب اليورانيوم إلى خمسة في المئة بما يتجاوز الحد الذي ورد في اتفاقها النووي المبرم عام ٢٠١٥ في خطوة تشير إلى تزايد التحدي لضغوط العقوبات الأميركية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تزايدت فيه بشكل حاد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاقية وإعادة فرض العقوبات بعد رفعها بموجب الاتفاق مقابل فرض طهران قيودا على نشاطها النووي، وتشكل حيازة طهران المفترضة للسلاح النووي الخط الأحمر الذي كرره الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تحذيراته مؤخراً.

وقال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن “الإعلان الأساسي سيكون زيادة التخصيب إلى خمسة في المئة ارتفاعا من ٣.٦٧ في المئة التي وافقنا عليها بموجب الاتفاق”.

وسبق لطهران أن منحت مهلة ٦٠ يوما للدول التي لا تزال ضمن الاتفاق النووي (المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، الصين وروسيا) لمساعدتها على الالتفاف على العقوبات الأمريكية، قبل أن تؤكد أن جهود تلك الدول غير كافية.

إجتماع طارىء

واعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن اجتماعا طارئا سيعقد في العاشر يوليو بناء على طلب الولايات المتحدة لبحث “انتهاكات” إيران للاتفاق النووي.

قلق ماكرون:

وفي مؤشر على تزايد القلق الغربي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه اتفق مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على بحث الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بشأن الاتفاق النووي بحلول ١٥ يوليو تموز.

وقال مكتب ماكرون في بيان إن ماكرون سيواصل المحادثات مع السلطات الإيرانية والأطراف المعنية الأخرى “للمشاركة في وقف تصعيد التوتر المرتبط بالقضية النووية الإيرانية”.

تحذيرات بالجملة:

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر من جهته أن لعبة التهديدات التي تتبعها إيران بشأن زيادة تخصيب اليورانيوم ستنقلب عليها.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رده على إجراء إيران بشأن تخصيب اليورانيوم معتبراً أن إسرائيل لن تسمح لطهران بتطوير سلاح نووي. وحث نتنياهو الدول الأوروبية على فرض «عقوبات فورية» على إيران.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد دعا ايران في بداية الأزمة الحالية الى الالتزام بالتفاهم النووي مضيفاً بأنه على الرغم من أن واشنطن هي من بادرت بالخروج من الاتفاق الا ان الملامة ستقع في النهاية على طهران إذا خرجت عن الاتفاق في إشارة واضحة الى الإلتزام ب نسب تخصيب اليورانيوم .

زيادة التخصيب:

وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية قد ذكرت في وقت سابق أن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي سيعلن مزيدا من التقليص في الالتزامات الواردة في الاتفاق الأحد.

ويهدف الاتفاق إلى تمديد الوقت الذي ستحتاجه إيران لإنتاج قنبلة نووية، إذا اختارت ذلك، إلى سنة من نحو ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وبموجب اتفاقها مع ست دول كبرى يمكن لإيران تخصيب اليورانيوم إلى ٣.٧ في المئة من المادة الانشطارية وهو ما يقل عن نسبة العشرين في المئة التي كانت تصل إليها قبل الاتفاق ونسبة التسعين في المئة تقريبا الملائمة لإنتاج سلاح نووي.

ويمثل الإعلان الذي تعتزم إيران إصداره يوم الأحد انتكاسة لبريطانيا وفرنسا وألمانيا وهي الدول المشاركة في التوقيع على الاتفاق والتي تضغط منذ أشهر لإقناع إيران بأن تظل ملتزمة بالاتفاق.

الإليزيه يحذر

وفي باريس، عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الإيراني حسن روحاني عن قلقه الشديد من أي خطوات أخرى لإضعاف الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ وحذر من أن ذلك ستكون له عواقب.

وقال الرئيس الفرنسي إنه يريد أن يدفع من أجل حوار في الفترة من الآن وحتى ١٥ من يوليو تموز من أجل إعادة كل الأطراف إلى مائدة التفاوض.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان “عبر الرئيس عن قلقه الشديد من مخاطر إضعاف اتفاق عام ٢٠١٥ النووي مجددا، والعواقب التي ستحدث بالضرورة”.

ولم تتضح العواقب التي كان يشير إليها البيان.

هل تحتجز ايران ناقلة بريطانية في الخليج؟

أكدت محطة بي بي بي الناطقة بالفارسية أن ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني توقفت عن الابحار، لأسباب غير معروفة في مياه الخليج، فيما نفت طهران اي علاقة لها باحتجاز اي ناقلة نفط في مياه الخليج.

مواقع متخصصة برصد السفن ذكرت منذ نحو ساعتين أن ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في الخليج خففت سرعتها ومسارها في شكل مفاجيء، وان الناقلة المسماة Pacific voyager نشرت حالة Not under command التي تستخدم عادة في حالات القرصنة .

وكانت سلطات جبل طارق الخاصة النفوذ البريطاني قد مددت امس احتجاز ناقلة النفط الإيرانية فترة اسبوعين وتم توزيع صور لجنود بريطانيين يقومون بتفتيش الناقلة المحتجزة بذريعة خرقها قانون العقوبات ، وهي كانت متوجهة على يبدو للتفريغ في مرفأ بانياس الخاضع لسلطة النظام السوري.

وكان أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي الاجهزة المسوولة دعا أمس الى رد مماثل في حال عدم افراج بريطانيا ناقلة النفط الايرانية التي احتجزتها موخرا.

وقال رضائي في تغريدة على حسابه يوم الجمعة ان الثورة الاسلامية لم تكن الطرف البادئ باثارة التوتر في اي قضية في عمرها الـ40 لكنها لم تتوان عن الرد على المتغطرسين والبلطجية.

واكد: إن لم تفرج بريطانيا عن حاملة النفط الايرانية فوظيفة الأجهزة المسؤولة الرد المماثل واحتجاز ناقلة نفط بريطانية

الأرض تهتز بقوة في كاليفورنيا: هل نحن أمام الزلزال المدمر ؟

قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ومرصد أوروبي للزلازل إنه تم تسجيل زلزال قوي بلغت شدته ٧.١ درجة على مقياس ريختر في جنوب كاليفورنيا، وذلك بعد يوم من أقوى زلزال تشهده المنطقة منذ ٢٠ عاماً.

تقارير وردت عن أضرار قرب مركز الزلزال تمثلت بحرائق داخل منازل بسبب تسرب الغاز وتم إحصاء وقوع عدد من الجرحى مع اعلان الولاية حال الطواريء القصوى . ووقع الزلزال على بعد ٢٠٢ كيلومتر شمالي لوس أنجلوس، وخفض مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي شدته لاحقاً إلى ٦.٩ درجة.

وتضرب هزّات ارتدادية قوية المنطقة الصحراوية منذ أن شهدت يوم الخميس، زلزالا شدته ٦.٤ درجة على مقياس ريختر. وقال مسؤولون إنه تم تسجيل بضع إصابات فقط بسبب زلزال يوم الخميس المنصرم .

خبراء زلازل اميركيون اعتبروا أن هناك احتمال ٥٪؜ ان يتبع الزلزال الأخير زلزالاً اكثر تدميراً، خصوصاً أن هناك نشاطاً زلزالياً ملفتاً على طول الشاطيء الغربي الاميركي من من المسيك جنوبا. الى كندا شمالا ً، وأن الزلزال الأخير وارتداداته التي تخطى بعضها ٥.٥ درجات شعر بها زهاء ٢٠ مليون شخص.